الجمعة، 31 يوليو 2015
الثلاثاء، 9 يونيو 2015
من أجمل الوصايا " وصيّة والد لولده عند الزواج "
الخميس، 4 يونيو 2015
تعرف على قواعد وفوائد شرب الماء
الجمعة، 29 مايو 2015
السبت، 23 مايو 2015
ذكريات رجل مجهول
يعتقد ذلك الشاب المجهول ان الحياة جميلة وان قلوب الناس صافية وانهم يريدون الخير له كما يتمناه هو لهم وان النفاق والغش ليسوا موجودين ،وان الحياة تسير كما في افلام الكرتون ؛ فالخير ينتصر في النهاية وينتصر المظلوم كما في عدنان ولينا وأبطال الديجيتال ؛ يعتقد ذاك المعتوه ان الاناس طيبون لا يغدرون ولا يحقدون ولا يكذبون وان فلسطين ستعود في وقت قريب.
هم في الواقع يكذبون ويغدرون ويسرقون ويقتلون ويهتكون ويسلبون .. هم في الحقيقة مجرمون ؛ نحن نغش في اعمالنا ونكذب في اقوالنا ونقتل بغضنا ونسرق وننهب ونحرق ونسرف في اغلاطنا ؛ليس عندنا نحن العرب اي قيم ولم تعد تردعنا عن الشر اي مبادئ اخلاقية فنحن ابتعدنا عن أخلاق ديننا الإسلامي الحنيف ، لا زلنا نفعل ونفعل .
نعيش بين الظلم والفساد والقهر والفقر والبطالة وينتشر في دولنا الربا والزنا والقتل بغير حق وسفك الدماء صار سيلا بل انهارا، فاصبحنا نحقق اطماع المجرمين فينا واعدائنا يستمتعون ويتسلون بقتل بعضنا بعضا فنحن لهم اليوم كصيد "عصفورين بحجر واحد".
اللهم ارحمنا برحمتك واعد لامتنا مجدها وعزها وقوتها
الأربعاء، 20 مايو 2015
رمضان على الابواب :)
اللهم بلغنا رمضان
الأربعاء، 22 أبريل 2015
ادهم نابلسي يقول " كيف بحبك هيك "
الخميس، 9 أبريل 2015
ظاهرة العبودية في اليمن
حين كشف "العبد قناف" عن قضية استعباده وتحريره عن طريق القاضي هادي عساج رئيس محكمة حجة الابتدائية – فُصل القاضي لاحقاً من القضاء بعد أن حرر بصيرة البيع – طلب النائب العام السابق عبدالله العلفي قناف إلى مكتبه ، قناف قال إن النائب العام سبله صك عتقه الذي كان بحوزته بدون أي مبرر ، وتركه يعيش في منزلة بين منزلتين ، بين منزلة العتق ومنزلة الرق ، وأجبره على العيش بعيداً عن نفوذ مشايخ القبيلة التي ينتمي إليها وكأنه "عبد آبق" فار من سلطة سيده.
تصرف النائب العام هذا فسره قانونيون بأنه ربما جاء محاولة للحفاظ على "سمعة الدولة" في حال انكشف أمرها بوجود عمليات استعباد وظاهرة رق في اليمن ، خاصة وأن الدستور والقانون اليمني يجرمان ويحرمان نظام الرق ويجرمان عمليات البيع والاتجار بالبشر ، ولذا اعتبر تصرف القاضي الذي اعتق (قناف) جريمة قانونية، وأُلغيت لذلك عملية شراء العبد قناف ليُجبر على البقاء على وضعه السباق، وفقاً للقانون اليمني ، وفي حين يعتبر حراً وفقاً للشريعة الإسلامية التي تُعتبر مرجعية للقضاء اليمني .
صحيح أن (العبد قناف) وأفراد أسرته (أمه سياره وأخوه فيصل ، وشقيقته شعيه وبقية إخوته) عرف المجتمع اليمني ومنظمات المجتمع اليمني عنهم , إلا أنهم مازالوا (مستعبَدين) بفتح الباء – من قبل مستعبِدين – بكسر الباء – وهم شيوخ القبائل وأصحاب رؤوس الأموال الذين ورثوا هؤلاء المستعبَدين – بفتح الباء – أباً عن جد مثلهم مثل بقية الموروثات المنقولة كالأموال والحيوانات والأرضي وغير ذلك ، لكن أحداً لم يقدم لهم شيئاً مثلهم مثل الحكومة والدولة التي لم تتعامل مع الظاهرة حتى هذه اللحظة , وكأن شيئاً من هذا الامتهان للكرامة الإنسانية لم يكن وبين هؤلاء المستعبدين – بفتح الباء – أطفال كثر مستعبدون مع أمهاتهم لم تعرف أقدامهم طريقاً الى مقاعد الدراسة , كما أن كثيراً منهم لا يعرفون من هم آبائهم ويسمون علي الاغلب بأسماء أمهاتهم .
نسيم حجوري .. عقدين من العبودية
دلف قبل أيام الى بداية عقده الثالث من العمر , بعد ان امضى كل عمره بين براثن الرق والعبودية , هو وكل افراد اسرته مستعبدون – بفتح الباء- عند شيخ يدعى عبدالمجيد الذي ورثه واسرته – امه واخوته- عن ابيه تماما مثلما يرث الأرضي والمواشي وكل المنقولات .
في 6 ديسمبر التقيت "بالعبد نسيم مزيد سعد حجوري " (20عاما) من مديرية كعيدنة بمحافظة حجة – وهو أحد ضحايا الرق في منطقته وأسرته المكونة من أربعة إخوته وأخته ووالدته ، كلهم ما زالوا مستعبدين- بفتح الباء - باستثناء نسيم - الذي حرره عضو مجلس النواب (محمد عبدالإله القاضي) في نوفمبر 2012 م بمبلغ ثمانمائة ألف ريال حوالي (3725) دولاراً أمريكياً بوساطة وتفاوض طويل من قبل رئيس احدى منظمات المجتمع المدني , مع الشيخ الذي يستعبده وقبل أيام توفي أحد إخوته بسبب لدغة أفعى قاتلة ، والده هرب قبل سنوات إلى المملكة العربية السعودية وتركهم مع أمهم ، وعاد مؤخراً إلى المنطقة لكنه لا يسكن معهم خشية من العودة إلى الاستعباد ثانيةً , هرب الاب من العبودية لكنه ترك اسرته لما خاف من الاستمرار فيه, انها العبودية المتوحشة والرق الفاجر.
نسيم وأسرته مستعبَدين – بفتح الباء – لشخص من كعيدنة بحجة ورثهم عن أبيه – كما اسلفت- بعد توزيع التركة وكان نسيم وأسرته جزء من هذه التركة التي آلت إلى أحد الأبناء المستعبِدين – بكسر الباء – ويدعى عبدالمجيد , تحرر نسيم قبل أيام قلائل , لكن اسرته الى اليوم مازالت ترزح تحت براثن العبودية المقيتة.
يقول نجيب السعدي رئيس مؤسسة وثاق للتوجه المدني – وهي منظمة غير حكومية- تعمل في مجال الحقوق والحريات – إنه خاض مفاوضات طويلة مع عبدالمجيد ودفع بالوساطات لديه من أجل تحرير نسيم الذي كان متخوف كثيراً ، وبعد وساطة أصدقائه وأصحابه - يقول نجيب- وافق على تحرير نسيم شريطة إلا يظهر لوسائل الإعلام ، وعدم ذكر اسمه لأي جهة ، يضيف السعدي , قبلنا بالشروط ووقعنا أمام إشكالية قانونية وهي عند تحرير نسيم سنكون معرضون للمساءلة القانونية بتهمة الاشتراك في بيع وشراء إنسان ، لذلك - والكلام للسعدي - قام عبدالمجيد بتحرير وثيقة عتق لنسيم أمام شهود ووقع عليها على أساس أنه اعتقه لوجه الله ودفعنا له ثمانمائة ألف ريا ل - حوالي (3725) دولاراً أمريكياً بدون أي وثيقة استلام ، والآن نسيم يدرس في المعهد المهني بصنعاء (تكييف وتبريد) ويسكن في المعهد وتتكفل مؤسسة وثاق للتوجه المدني بمصاريفه إذ لا يوجد جهة تكلفه غيرها , فيما اسرته بالكامل لازالت مستعبدة حتى هذه اللحظة.
ثمة مشكلة كبيرة يعاني منها من يتم تحريرهم ، إذ لا يجدون من يعولهم ويتكفل برعايتهم وتأهيلهم بعد التحرير كي يتم دمجهم بالمجتمع ، وهذه الجهة لم توجد بعد ، بعد غياب كامل للدولة والحكومة التي مازالت تتهرب من الاعتراف بالظاهرة كي لا تتحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية تجاه هؤلاء المستعبَدين - بفتح الباء - وثمة طرقاً ودية لتحرير العبيد - يضيف نجيب السعدي - وهي تطمين مالكي العبيد - المستعبِدين - بكسر الباء - وعدم ابتزازهم باسم القانون ، شريطة كفالة الضحايا بعد تحريرهم وهي مشكلة كبيرة لعدم توفر الإمكانيات المادية لتحريرهم وتأهيلهم بعد التحرير .
رفض نسيم حجوري رفضاً قاطعاً إعطاءنا صورة شخصية له ومنعنا من التقاط أي صورة ، خشية من أن تتسرب هذه الصور إلى جهات لا يرغب أن تصل إليها ، لا بل أن نشر صورته في وسائل الإعلام يعني التشهير به – حد قوله - خاصة وأن لا أحد يعرف عنه شيئاً سوى محيطه الصغير وأسرته ومستعبديه فقط وهذا هو عالمه .
حين تجلس معه لا يتكلم كثيراً ويشعر إن اختلاطه بأُناس غير الذين تعود عليهم طيلة 20 عاماً يعني أنه "آبق" بمعنى أنه خرج عن طاعة سيده وعن عالمه الصغير ، وأنه يشعر بالخوف من العودة والتعرض للضرب والإهانة والتعذيب وغيرها من ضروب الإساءة والمعاملة القاسية واللاإنسانية من مستعبده لأنه غادر منطقته دون إذن ، ولم يكن يدرك قبل إٍخباره إنه حر طليق – وأنه لن يعود ثانيةً إلى العبودية ، وهو اليوم في أحد المعاهد المهنية بالعاصمة صنعاء يتعلم حرفة يستطيع أن يقتات منها بعد إكمال دراسته ، لكن ثمة مشكلة مازالت تؤرقه , إذ أن أمه وأربعة من إخوته – أحدهم توفى بسم أفعى قبل شهر تقريباً – مازالوا مستعبدين - بفتح الباء - في منطقة في كعيدنة في محافظة حجة ، ويرسل لهم جزء من المبلغ الذي يتحصل عليه من رئيس مؤسسة وثاق التي كانت سبباً في تحريره من العبودية ، وهو اليوم يسكن في المعهد ويأكل ويشرب فيه , وهذه المعضلة التي ما زالت تؤرقه طلب عبرنا من منظمات المجتمع المدني وقبلهم الدولة تحرير أسرته وطلب من مستعبدهم عدم المبالغة في طلب المال اذا وجد من سيحرر بقية اسرته من براثن العبودية , وكذا إيجاد فرص عمل له ولإخوته كي يتمكنوا من العيش بكرامة وان يتمتع بقية عمره وأسرته بالحرية التي حصل عليها قبل أيام قليلة ولم يتحصل عليها بقية أفراد أسرته حتى الان .
لا أحد يعرف من زملاء نسيم في المعهد المهني أنه كان مستعبداً – بفتح الباء - وإن كانت بشرته السمراء تثير فضول بعض زملائه , إلا أنهم لم يعرفوا ولن يعرفوا - بالتأكيد - أنه كان مستعبداً - بفتح الباء - لأنه ببساطه هو لن يتحدث عن ذلك وبالتأكيد لن يتحدث أحد منا الذين التقينا به وسمعنا منه وتابعنا لحظة بلحظة عملية تحريره من العبودية .
ثمة أشخاص من رجال المال والأعمال لديهم الرغبة في تحرير المستعبدين - بفتح الباء - من قبضة المستعبدين – بكسر الباء- لكن الأمر هنا يتطلب تواصل منظمات المجتمع المدني معهم واقناعهم بتحرير المستعبدين – دون ذكر أسمائهم أن كانوا لا يرغبون بذلك – لأن الدولة والحكومة غضت الطرف عنهم ـ بل أنها مازالت تكابر أو تنكر أو تنفي وجود مستعبدين - بفتح الباء - ومستعبدين - بكسر الباء – إلى اليوم .
عندما تم تحرير المستعبد – بفتح الباء- قناف بن الجارية سيارة في العام 2010م أنكرت وزيرة حقوق الإنسان في الحكومة السابقة – وجود عبيد وجواري ، وحين تأكد لها ذلك رفضت تشكيل لجنة من الوزارة ومنظمات المجتمع المدني لتقصي الحقائق والنزول الميداني إلى مديريات كعيدنة – أسلم – خيران المحرق – في محافظة حجة ومديرية الزهرة بمحافظة الحديدة – رفضت الوزارة هذا المقترح وقالت أنها ستشكل لجنة من الوزارة وبعض الوزارات المعنية ، لكن هذا لم يتم ، ما دفع بمؤسسة وثاق للتوجه المدني – على الرغم من أنها حديثة النشأة – الى تشكيل فريق تقصي الحقائق وجمع المعلومات عن العبيد في هذه المديريات واكتشف الفريق وجود أكثر من (386) مستعبداً – بفتح الباء – موجودون في هذه المديريات وما هو ما عرَّى الحكومة والجهات الرسمية ووجه لها صفعة قوية وأظهرهم كاذبون أمام المجتمع اليمني الذي يستغفلونه دائماً في كثير من القضايا ، هذه على رأسها .
واليوم لا تنكر وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور وجود مستعبَدين ومستعبِدين لكنها تتذرع بعدم وجود الإمكانيات المادية وهو عذر لا يعفيها ووزارتها والحكومة من العمل على تحرير العبيد من مستعبديهم لأنها وصمة عار في جبين الحكومة اليمنية وفي جبين المجتمع اليمني أن ظل ساكتاً على هذه الظاهرة (الجريمة) أياماً أخرى .
الخميس، 12 مارس 2015
تحريم الظلم
الاثنين، 9 مارس 2015
كيف تستعيد حسابك على “فيس بوك” عن طريق أصدقائك
لزيادة الأمان والحماية فى استرجاع حسابك على موقع الـ”فيس بوك”، عليك بإضافة مجموعة من الأصدقاء الموثوق فيهم، وعند فقدان الحساب لأى سبب كان تستطيع أن تطلب منهم الشفرة، فيتم إرسال الشفرة إليهم، ومن خلالها تستطيع استعادة حسابك المفقود بكل سهولة، لكن لن تتمكن من ذلك إلا باتباع 3 خطوات يشرحها مهندس الكمبيوتر مؤمن التونى:
2. النقر على جهات الاتصال الموثوق فيها Trusted Contacts
3. ثم اختيار 5 أصدقاء مقربين جدا منه، فتلقائيا يتم إخبارهم بإشعار إضافتهم.
فهؤلاء الأصدقاء يمكن الاستعانة بهم عند الحاجة.
الخميس، 5 مارس 2015
الثلاثاء، 3 مارس 2015
الفقر في العالم مشكلة تتفافق
كم هي كثيرة القضايا التي يواجهها المواطن المغربي المغلوب على أمره، فيصمت عنها أويتجاهلها، وقد لا يعيرها اهتماما، رغم ضجيج الأنباء الواردة عنها من كل حدب وصوب. فلا يهتم بالانتخابات الأمريكية وفوز أوباما بالرئاسة رغم أنه أسود ومن جذور افريقية، ولا يحسب للشأن النووي الإيراني والتفجيرات العشوائية في العراق وأفغانستان أي حساب، كما أنه لن يكترث لعمليات الاختطاف في مصر، و تزايد نشاط قراصنة سواحل الصومالية، ولا حتى ما يشهده العالم اليوم من زلازال اقتصادية و إنهيارات في الأسواق المالية التي اهتزّت لها معظم الدّول فأدّت إلى ارتفاع مهول في الأسعار، نتجت عنها بالضرورة إختلالات خطيرة. إن ما يهم المواطن المغربي، هو توفير "كسرة" خبز وحيطان تقيه شر الحر و القر. أما حمايته و دويه من انخفاض مستويات المعيشة كما هو منصوص عليها في إعلانات الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان الذي صادقت كافة أقطار العالم والمغرب من بينها والتي تنص المادة 52 منها على أنه: ""لكل شخص الحق في مستوى معيشة يكفى لضمان الصحة والرفاهية له ولأسرته بما في ذلك الحق في المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية والخدمات الاجتماعية الضرورية.. فتلك أمور يتركها لمن تحملوا أمانة أمور الناس من الساسة والحكام. فما يهمه من كل الهرج والمرج المحيط به، هو حلمه بعدالة اجتماعية حقيقية توفر له ولأبنائه أساسيات الحياة من تعليم وصحة وشغل، وتحفظ حياته وكرامته في المجتمع، وتمكن كل الفقراء من الحصول على الغذاء الصحي الكافي لهم و لذويهم. الشيء الذي لن يتأتى إلا بتدخل الدولة لدعم السلع الأساسية لتكون في متناول الشرائح الاجتماعية المعوزة والفقيرة دون غيرها من الميسورين الذين مَنٌ عليهم الوطن الكريم من ريع صناديقه الكبيرة العامرة، كصندوق المقاصة الذي يطبق المثل المغربي "زيد الشحمة في المعلوف"..
الخوف كل الخوف يكمن في تجاهل القائمين على الأمور، دورالعدالة الاجتماعية وتليل من خطورة العلاقة بينها وبين الاستقرار السياسي، تلك العلاقة الطرديه، التي كلما حافظ نظام ما، كان الاستقرار السياسي من نصيبه، وأسهم ذاك الاستقرار في توفير الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وقد بات معلوماً أنّ الأمن الاقتصادي والأمن الأمني متلازمان، فكلما غابا بسبب غياب العدالة كثرت الإحتجاجات التي غالبا ما تتحول في المجتمعات المتخلفة إلى انفلاتات و ثورات يصعب ردعها. فالخطر يزداد كلما ازداد عدد الأفواه التي تبحث عن اللقمة، وغياب العدالة يؤدى إلى العنف والى منطق خذ حقك بيدك؛ وتدارك الأمور قبل تفاقمها أصبح من أوجب واجبات حكومتنا الموقرة وكل سياسينا والبرلمانيين المحترمين، بالعمل على معالجة أسباب الفقر ومسبباته، بدل صناعة الوهم و انتظار فرض العقوبات لاحقاً. فالوعود الوهمية زائد العقوبات هي أكثر خطراً من القنابل النووية الإيرانية التي تخيف الغرب رغم قوته..
الحق في التغذية، والحق في العيش الكريم، يعدان من أهم الحقوق الإنسانية، كونهما يشكلان مدخلا لحماية كرامة الإنسان وحقه في الحياة. فليس إذن من باب الصدفة أن تندرج محاربة الفقر في طليعة أهداف الألفية من أجل التنمية، التي التزمت خلالها الدول، وضمنها المغرب، بالتخفيض من معدل الفقر بنسبة 50% خلال الفترة الممتدة بين 1990 و2015 سواء تعلق الأمر بالفقر المطلق، أو بالفقر النسبي أو بالهشاشة. فقراؤنا كما فقراء العالم، لا يؤمنون بأن يوما مشتقا من معاناتهم، يسمى "اليوم العالمي لمكافحة الفقر" و المحتفل به من أجلهم في الـ 17 أكتوبر من كل سنة - يمكنه القضاء على الفقر أو التقليص من مساحة مشاكل الفقراء الاقتصادية، التي تغرق وسط خوف و تخويف رهيب للناس من خطر أزمة فقر قادمة قد لا يسلم فقراء اليوم من تأثيرها. أزمة مختلفة عن كل الأزمات المالية العالمية التي عرفها العالم مند قرون.
ورغم التقدم التكنولوجي الهائل الذي شهدته البشرية، ورغم ارتفاع وتائر الإنتاج العالمي بشكل غير مسبوق، والتطور الاقتصادي المذهل الذي أصاب حياة ملايين البشر، ورغم ما حصل بالمغرب من تقدم خلال الأعوام الأخيرة في مجال ووسائل محاربة ظاهرة الفقر، فإن القضاء على هذه المعضلة، أو التقليص من مساحته، تحقيقا لأهداف الألفية الثالثة، يبقى حلما بعيد المنال، إذ لازال الفقر بجميع أشكاله يشمل قرابة 40% من سكانة المغرب، و يمس الأرياف أكثر من المدن. و يزحف إلى أعداد كبيرة من الطبقة المتوسطة التي كانت عماد المجتمع وعصبُه، مما يهدد المجتمع بأسره.





































.jpg)


