الجمعة، 20 فبراير 2015

خادمة حصلت على درجة الدكتوراة , تعرف على قصتها


نالت الخادمة جيم كيو روبرتسون شهادة الدكتوراه من جامعة هارفارد بأمريكا، وتعد هذه الجامعة من أميز وأشهر الجامعات في العالم, واستطاعت هذه الفتاة تتويج كفاحها الطويل بنيل هذه الشهادة، ولقد استطاعت بإرادتها القوية استصحاب ابنتها التي صاحبتها في مسيرتها الحياتية لتصبح في مكانه مرموقة في الحياة الأمريكية.

نكشف جزءا من حياة الدكتورة جيم، من خلال هذه المقابلة التي أجراها معها الصحفي توم توكر مراسل موقع سنترال كوم الذي بدأ حواره بهذه الكلمات: يشرفني أن يكون في معيتي امرأة عظيمة، استطاعت تحطيم كل الحواجز لتصل لأهدافها التي رسمتها لنفسها.

توم :- حدثينا عن نفسك يا دكتورة جيم؟

جيم: أنا شابة من أسرة كورية فقيرة، ولكنني كنت طموحة استطعت الهجرة لأمريكا، على الرغم من عدم معرفتي باللغة الإنجليزية وكافحت حتى نلت درجة الدكتوراه من أشهر الجامعات بالعالم "جامعة هارفارد".

توم: ما أشهر مؤلفاتك التي قمت بتأليفها؟

جيم: أشهر مؤلفاتي كتاب "أود أن أكون برهانا للأمل"، وهو حاليا يعتبر أكثر الكتب انتشارا في كل من كوريا واليابان.

توم: مرحبا بك وإننا لفخورين بلقائك. 

جيم: أشكركم على دعوتكم الكريمة. 

توم: أود منك أن تحكي لنا قصتك من البداية بكل تفاصيله؟

جيم: ولدت في عائلة فقيرة، وعملت في مصنع يصنع أدوات المطابخ والمطاعم, ولكنني كنت أحمل خصلة أعتز بها، وهي خصلة "التحدي" , إنني أتطلع وأطمح لمستقبل زاهر.

وفي الفترة المسائية كنت أعمل لدى عائلة أميركية كخادمة, وفي إحدى الصحف قرأت إعلانا لشركة تطلب خادمة في أمريكا. طلبت من أحد أخوتي أن يقدم لي لهذه الوظيفة, وهمست لنفسي بأن هذه هي فرصة حياتي الكبرى, ولكن ثمة هواجس انتابتني تخوفت منها كثيرا, بأمريكا ثمة عصابات تبيع الفتيات في الشوارع ليمارسن الدعارة, وإذا حدث لي مثل هذا فسوف أقتل نفسي.

توم: أحكي لنا قصتك حين دخولك لأمريكا؟

جيم: لقد صبرت لمدة عامين حتى أستطيع الدخول لأمريكا، وهذا راجع لصعوبة الإجراءات, قابلني رجل كوري بالمطار وأخذني لفندق من الدرجة الأولى، وعندها أدركت إنني سوف أباع في شوارع نيويورك لمن يدفع أكثر, فأحسست بالخوف والحزن بفراق بلدي كوريا.

وأخيرا أدركت أن كفيلي كان شركة تعمل في استقدام الخدم لتقدمهم للأسر الطالبة للخدم, وبسبب تأخر مقدمي لأمريكا، وجدت تلك العائلة التي طلبتني من الشركة خادمة أخرى, وهكذا فقد أخبرتني الشركة بأنه يمكنني العمل في أي مكان أريد, فتقدمت لمطعم لأعمل كنادلة به، وقد نجحت في ذلك العمل نظرا لأنه لا يحتاج لإجادة اللغة الإنجليزية كثيرا.

ونظرا لأن المطعم يعمل في فترة المساء فقط، فقد سنحت لي الفرصة لأن أتقدم لدراسة الإنجليزية بإحدى المعاهد القريبة من سكني , وكنت في قرارة نفسي أدرك أنني لم آت لأمريكا لأعمل كنادلة طوال عمري.

تزوجت من شاب كوري كان بطلا في مجال رياضة الكراتيه, ولكنني بعد إنجابي منه طفلة أدركت إنني كنت مخطئة، حيث اكتشفت إنه رجل لعوب. فانفصلت عنه محتفظة بكرامتي ولم أخدش حياؤه بأي كلمات قبيحة.

توم: إنني جد آسف, ما ألطف قصتك!! تمتازين بشخصية قوية, سرعان ما اتخذت قرارك بتكملة دراستك فسنحت لك فرصة القبول لتحضير الدكتوراه بجامعة هارفارد, احكي لنا مشاعرك وأحاسيسك تجاه هذا الموضوع؟


جيم: لقد أمضيت قرابة الخمسة عشر عاما حتى أنهيت رسالة الدكتوراه, ونلتها من قسم الآداب والعلوم بجامعة هارفارد 
رسبت في العام الأول، ولكنني سرعان ما استجمعت قوتي، ونلت درجة الدكتوراه بدرجة الشرف وكنت الأولى على قرابة 32 شخصا.

الخميس، 19 فبراير 2015

أمور تجعل من زوجك سعيداً في حياته ..

إذا فهمت المرأة رغبات الرجل الحقيقية فإن بإمكانها أن تجعله عاشقا سعيدا وأن تستمتع الدافئ معه.
لهذا عليك أن تنظري إلى ما يفعله زوجك مساء بعد العودة من العمل. إنك ستجدينه مشغولا بمشاهدة فيلم أو مباراة كرة قدم على شاشة التلفزيون. والزوجة الذكية تعرف كيف تثير انتباه زوجها، وتجعله ينصرف عن آية تسلية أخرى ويهتم بها هي دون سواها!
لقد سألنا الرجال عن الأشياء التي يحبونها ويريدون المزيد منها من زوجاتهم. وإذا عرفتها يا سيدتي فإن بإمكانك توفيرها وإشباع حاجات الرجل ليجد نفسه يعيش في نعمة سابغة وكأنه في جنة السعادة الزوجية.
بعد توجيه عدة أسئلة إلى مئات الأزواج وجدنا أن أهم رغباتهم فيما يختص بعلاقتهم مع أزواجهم ما يلي:
1- أشياء بسيطة مفاجئة
هناك أمور بسيطة تبهج الرجل وتثير دهشته الممزوجة بالسعادة. فإذا فاجأت الزوجة بتذكرتين للسينما وأحضرت معها أختها للجلوس مع الأبناء (أو تركتهم للمربية)؛ وإذا حجزت مكانين في فندق أو مطعم في أمسية جميلة (بعيدا عن الأولاد) فإن الزوج يسعد لذلك.
وإذا اصطبحت الزوجة زوجها إلى مكان كانا يتقابلان فيه أيام الخطبة وفترة التعارف الأولى فإنه سيبتهج لذلك.
وإذا دخل الزوج البيت عائدا من العمل فوجد زوجته ترتدي ملابس دالية جديدة أو قميص نوم هفهاف أو يفوح منها عطر يحبه أو أحضرت له هدية جميلة مفاجئة فإنه يشعر بالغبطة والإثارة وكأنه طار فوق السحاب.
إحدى الزوجات اشترت لزوجها قميصا يختلط فيه اللونان البني والأخضر. وقالت له "إن لون القميص يتمشى مع لون عينيك يا حبيبي!" ولنا أن ندرك مقدار سعادة الزوج عندما يعرف أنه دائما على بال زوجته حتى وهو بعيد عنها في العمل.
2- لمسات غير متوقعة
بعد الاستيقاظ من النوم ودخول الحمام والاستحمام يخرج الزوج لاستبدال ملابسه استعدادا للخروج إلى العمل. إلا أنه يشعر بلمسة رقيقة وقبلة جميلة من زوجته. مثل هذه اللمسة أو القبلة تنعش الزوج وتدخل السرور إلى نفسه. ونصيحتنا إلى الزوجات هي أن يحرص على تقبيل أزواجهن ولو بطريقة غير متوقعة.
والبسمة في وجه الزوج لها مفعول السحر في نفسه خاصة إذا كان متعبا أو مشغولا. والمعروف أن اللمسة والهمسة والبسمة والقبلة من الأمور التي يحبها الرجل من زوجته. كما أن العناق يرقق القلوب ويبهج النفس ويوثق الرابطة المقدسة.
مثل هذه الأمور ينبغي ألا تقتصر على غرفة النوم، وإنما تمتد إلى كل مكان في البيت.
هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من الزوجات - هذا الاعتقاد يقول أن الرجل يركز اهتمامه على الناحية الحسية كالجماع ليلا ليصل إلى الإشباع بسرعة وتنتهي المسألة!
إن الرجل ليس كذلك. فهو - في الواقع الأمر - يريد ليلة طويلة من اللهفة الطاغية والعاطفة المتقدة واللقاء الحميم الطويل (المرأة تماما). وهذا يعني إطالة وقت الممارسة والتمتع بها طولا وعرضا مع الحرص على إشباع رغبات الطرف الآخر (الزوجة) أيضا. وكلما أخذ كل من الحرص على إشباع رغبات الطرف الآخر (الزوجة) أيضا. وكلما أخذ كل من الطرفين الوقت الكافي للاستمتاع بالمعاشرة كلما كان أسعد حالا وأهنأ بالا!
في كتاب موجه إلى النساء (نشر في أميركا) بعنوان " كيف تنجحين مع الرجال How to Succeed with Men" يقول المؤلف أن الرجال يحبون من المرأة أن تجعلهم أكثر بطئا وتؤدة حتى وإن كان ذلك على عكس رغبتهم. والمعادلة بسيطة جدا: فهي تقول أن المزيد من المراودة والمداعبة والوقت الزائد في المناجاة والتلامس والعناق يعني زيادة مشاعر المتعة. والإطالة تزيد اللهفة وتنعش القلب مع الترقب والانتظار!
3- احترام الرجل وتقدير مكانته
يحب الرجل أن يلقى الاحترام والتقدير من زوجته. فهو يجب أن يكون "رجل البيت"، ون يكون "السيد" المسؤول عن حماية أفرادها وإطعامهم وتعليمهم والإشراف عليهم. وإذا عزفت المرأة على هذا الوتر وامتدحت زوجها على ما يقوم به من عم وما يحققه من إنجاز (حتى ولو كان بسيطا) وطبعت على خده قبلة رقيقة حانية فإنه يشعر وكأنه أصبح بطلا في عيني زوجته.
باختصار يحب الرجل أن تحترم المرأة مكانته وتمتدح عمله وتجعله يشعر أنه العائل الأساسي وحامي حمى البيت.
ولا يخفي عليك يا سيدتي أن هذه الفكرة تعود إلى عصر الحياة الكهوف عندما كان الرجل يحمل الغزال الذي صاده إلى عياله في الكهف كي يأكلوا ويعيشوا. والأسرة التي يكتب لها الحياة هي أسرة الرجل القوي القادر على الصيد وجلب القوت.
4- إعطاء الرجل فسحة من الوقت ليخلو إلى ذاته
في بعض الأحيان تتضايق الزوجة وهي تحكي لزوجها عما حدث لها أثناء العمل. وتجد الزوج مشغولا بلعبة كمبيوترية فتتضايق وتقول في نفسها أن زوجها لا يهتم بها. وهذا غير صحيح!
إن الرجل في زحمة العمل ومتطلبات الحياة اليومية ومشاغل الأبناء يحتاج إلى فسحة محدودة من الوقت يلتقط فيها أنفاسه. وبعد ذلك يعود إلى طبيعته الأولى ليكون زوجا مخلصا مهتما بشريكة حياته وأبنائه.
وليست هناك غضاضة في أن يحصل على ربع ساعة أو نصف ساعة يتخفف خلالها من الضغوط والهموم ليعود إلى حالته العادية بعد ذلك.
إن الرجل - عندما يكون متعبا - لا تكون هناك مساحة في ذهنه خالية وكافية لأية معلومات إضافية من زوجته. والتوتر التركيز الذهني أمران لا يتفقان. لهذا ينبغي الصبر قليلا على الزوج حتى يهدأ، وتركه يمارس نشاطا محدودا يحبه ليعود إلى حالته الطبيعية.
5- مراقبة زي الرجل قبل الخروج
قد يستسهل الرجل ارتداء قميص أو دشداشة قديمة قبل خروجه من البيت وهو في عجلة من أمره. ولكن على المرأة ترامي هذه النقطة وأن تهتم بمظهر زوجها. وهو -ولا شك- يحتاج إليها كخبيرة أزياء حديثة، ولها ذوقها الخاص بهذا الشأن.
إلا أنه من الخطأ أن تعامله الزوجة وكأنها أمه، فالمطلوب هنا هو الكياسة، وتناول موضوع الملابس بهدوء وبطريقة غير تحكمية وبعبارة رقيقة تنبه الزوجة زوجها إلى المظهر العام وتناسق الألوان (بحيث يتمشى القميص على البنطلون، ولون الحذاء مع الدشداشة.. الخ) وإذا وجدت الزوجة أن زي زوجها جميل فإنه من الأفضل أن تمدحه ولأن ذلك يثير في نفسه الشعور بالبهجة.
هناك أيضا عبارات مهذبة مثل "ما رأيك في ارتداء كذا؟.. إنها تبدو جميلة عليك!" و "هل يمكنني مساعدتك؟".. الخ
6- المديح
من آن لآخر امتدحي يا سيدتي زوجك. وقولي له عبارات مثل: "ما شاء الله.. وجهك ينطق بالجمال والصحة!" و"صلي على النبي .. جمال وطول وجاذبية"، ولا مانع من صفير الاستحسان وآهات الإعجاب!
7- ارتداء الملابس المثيرة
يحب الرجل أن ترتدي زوجته ملابس جذابة (شفافة وقصيرة ومثيرة) - وليس فقط من غرفة النوم!
والرجل يعتبر زوجته أجمل امرأة في العالم وأكثر النساء جاذبية على وجه الأرض. ويحب كذلك أن تكشف له الزوجة عن بعض مفاتنها.
كما يحب أن يرى زوجته ترتدي الملابس التي تظهر استدارة الصدر والأرداف. والبنطلون الشورت في البيت له جاذبية خاصة، وكذلك البنطلون الرقيق الضيف والقميص المفتوح.. الخ.
يمكنك يا سيدتي أن تكشفي الجزء العلوي من صدرك وكذلك ساقيك مع أجزاء من الفخذين، ورفع شعرك عن عنقك ليتهدل على كتفيك ويمكنك أيضا ارتداء التنانير القصيرة في البيت.. الخ.
8- الضحك مع الزوج
يحب الرجل أن تعتبر زوجته رجلا مرحا يهتم بالفكاهة والجوانب الحلوة والمسلية من الحياة.
إن الحياة ليست فقط عملا ودفع فواتير وإصلاح السيارة المعطلة في الكراج وتوصيل الأبناء إلى المدارس!
ومن طبيعة الرجال أنهم يجبون المزاح مع بعضهم البعض. ولنا أن نسأل عن السبب الذي يمنعنا من نقل المزاح مع الأصدقاء إلى البيت؟!
ليس هناك مانع طبعا من الفكاهة والمزاج والمرح في البيت. ومثلما تمزج المرأة مع صديقتها ليس هناك ما يحول دون المزاح الجميل ورواية النكات الطريفة بين الزوج وزوجته في المنزل.
إن صوت الضحكات والقهقهات من الزوجة يسعد الزوج ويؤكد أن رجل مرح قادر على إدخال البهجة إلى نفس زوجته.

حالة الطقس يوم الخميس في الأردن

ليلاً الخميس:
تدخل المملكة في التأثير الفعلي للعاصفة الثلجية "جنى"
حيث تتوضع الكُتلة الهوائية القطبية القوية المُندفعة من سيبيريا فوق المنطقة و تترافق مع مُنخفض جوي في طبقات الجو كافة يتمركز سطحياً إلى الشمال من لبنان
تنخفض درجات الحرارة إلى الصفر و ما دون الصفر المئوي في مُختلف المناطق.
و يتحول الطقس ليُصبح شديد البرودة و عاصفاً في أغلب المناطق.
و تتساقط و تتراكم الثلوج بإذن الله مع حلول ساعات الليل فوق أغلب المُرتفعات الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 700متر عن سطح البحر، تترافق مع حدوث العواصف الرعدية أحياناً، في حين تسقط الأمطار أو الأمطار الممزوجة بالثلوج دون ذلك.
و يبلغ ذروة تأثير الجبهة الهوائية القطبية القوية بُعيد ساعات مُنتصف الليل، إذ يُتوقع أن تهب عاصفة ثلجية غير إعتيادية على أغلب مناطق المملكة "عدا الأغوار، البحر الميت و خليج العقبة"، بحيث تتساقط الثلوج الرعدية بكثافة "كبيرة أحياناً" و تتراكم فوق أغلب المناطق.
الرياح تكون جنوبية غربية نشطة السرعة، مع هبات قوية أحياناً و رُبما شديدة أحياناً و تُثير الأتربة و الرمال في المناطق الصحراوية.
يُحذّر الخميس من:
1- خطر تراكم الثلوج الكبير لا سيما في ساعات الليل و ما بعد مُنتصف الليل في أجزاء واسعة من المملكة، و الذي من شأنه أن يُعيق مظاهر الحياة العامة.
2- خطرتشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة خاصة مع ساعات الليل، وتشمل الأغوار الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الميت.
3- خطر الانزلاق على طرقات الجبال نهاراً بفعل تساقط البَرَد وبدء تساقط الثلوج.
4- خطرشدّة العواصف الرعدية في شمال ووسط المملكة، مع ساعات الليل.
5- خطر تدني مدى الرؤية الأفقية في بعض المناطق إثر الهطول الثلجي الكثيف.
6- خطر تدني مدى الرؤية الأفقية في المناطق والطرق الصحراوية بفعل الغبار والأتربة المُثارة بفعل الرياح.
7- خطرشدّة سرعة الرياح والتي قد تتجاوز في بعض هباتها حاجز الـ90كم/ساعة و خاصة مع ساعات الليل.
طقس العرب

الخميس، 5 فبراير 2015

اخر الأخبار المحلية في " الحرب على الارهاب "



مصدر عسكري اردني : طائرات من سلاح الجو الملكي الاردني تقصف مواقع العصابات الارهابية  داعش ، وسيصدر بيان عسكري بعد قليل

الاثنين، 2 فبراير 2015

صواريخ " تاو " التي اشترتها السعودية من امريكا لاتعمل !!


ذكر موقع واللا الإسرائيلي الإثنين أن موظفا إسرائيليا في شركة "كولسمن" وهي شركة إسرائيلية تابعة لشركة "ألبيط للأنظمة" تعمل في الولايات المتحدة قتل أمس الأول في ظروف غامضة في مدينة تبوك السعودية.

وبناء على التقارير في الشبكات الأميركية : فوكس نيوز، وديليل بيست: فإن السلطات الأميركية تعتقد أن الموظف المدعو كريستوفر كريمر – 50 سنة- قفز من نافذة فندق "صحراء المكارم" الذي كان ينزل فيه مما أدى إلى وفاته. بيد أن أبناء عائلته يعتقدون أنه قتل بسبب دوره في صفقة بيع منظومات صواريخ من نوع " تاو".
وذكر الموقع الذي رصدته جي بي سي نيوز من الناصرة : أن نوأه مندل محامي العائلة وصديق القتيل أوضح الأمر بالقول: كانت المشكلة مع الزبون، لقد تم بيع منظومة الصواريخ لشركة سعودية، وأن الشركة قدمت شكوى بأن الصواريخ لا تعمل، وقد تم إرساله كي يؤكد أنها تعمل كما يجب.
وقال : لقد قام مجهولون بتخريب منظومات الصواريخ قبل وصول كريمر وعامل آخر إلى السعودية في الثامن من كانون الثاني الماضي، وعندما وصل وجد أن الصواريخ غير صالحة. ورغم ذلك قالت جهات في شركة كولسمن أنه لا يوجد في المنظومة أية عيوب وأنها تعمل كما يجب، ولم يتم تخريبها.
ونسب الموقع إلى كلارك بريز الناطق باسم الشركة قوله: لقد وصل الموظفان وساعدا في تركيب الصواريخ، وتم إجراء تجربة نموذج دون أية مشاكل. وقام بنشر صورة لإحدى عمليات إطلاق الصاروخ. هذا رغم أن كريمر قال لأبناء عائلته في أعقاب التجربة التي أجراها: "لقد أطلقنا ستة صواريخ، وقد أخطأ أحدها الهدف، إن إم109 في الصواريخ قديمة وبها الكثير من المشاكل.
وقال كيريمر: أن الشركة السعودية جلوبال ديفنس سيستم طلبت فحص قسم من الصواريخ مرة أخرى، وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسوف نحصل على طلبية كبيرة جدا.
ويقول المحامي: لقد أرادت الشركة السعودية استرداد قسم من المبلغ الذي دفعته على الصواريخ، لذا أرادت أن يكون قسم من التجهيزات غير عامل، إن الأمر يشبه عملية احتيال على سيارة مستخدمة، مثل أن تقوم بقيادة سيارة لاختبارها، وتقوم بفتح غطاء المحرك وتلعب بالأسلاك قليلا، ثم تدفع خمسة آلاف دولار مقابل سيارة تساوي ألف دولار.
وذكر الموقع أن ظروف وفاة كريمر تجعل من الصعب على عائلته أن تجلب الجثة لتشريحها في الولايات المتحدة، بيد أن الناطق باسم الشركة أوضح أنه طرأ تقدم على القضية مما سيلقي ضوءا على كيفية وفاته. وقال مندل: لقد اتصل بي ثلاث مرات في تلك الليلة وترك لدي رسالة تقول إنه يتعرض للخطر، وطلب أن نتصل بوزارة الخارجية الأميركية، وأنا واثق من أنه قتل.
وقد أفادت الشركة الإسرائيلية الأم ألبيط للأنظمة أنها تلقت نبأ وفاته من فرعها في الولايات المتحدة وأن وزارة الخارجية الأميركية تتابع القضية.
( المصدر : جي بي سي نيوز) .

الأحد، 1 فبراير 2015

فلسطين , قضيتي وموطني وانا سأقاوم

منذُ وقت طويل، ولاسيّما منذ المحرقة الصهيونيّة في "غزة" يعيش الفلسطينيون الصامدون في وجه الإجرام الصهيوني المصبوب عليهم منذ سنين طويلة، الحصارَ الظالم الذي جعلهم يُحْرَمُون أبسطَ مقومات الحياة، ويترقبون كسرًا له بشكل أو بآخر؛ ولكنّ الدعاوي الصارخة التي يطلقها العالم المعاصر "المُتَنَوِّر" لاتجعله يفكر جدِّيًّا في شأن الاعتداءات الإجراميّة التي يصبّها العدوّ الصهيونيّ اللئيم على الفلسطينيين على مرأى ومسمع منه، متحدِّيًا كل القوانين والأعراف الدوليّة والقرارات الأمميّة التي ظلّ يضربها دائمًا عُرْضَ الحائط.
لأنّ العدوّ الصهيونيّ يعلم أن النداءات والاحتجاجات التي تُرْفَع ضدّه من قبل الرأي العالميّ أو القرارات التي تُصْدَر ضدَّه من قبل الأمم المتحدة؛ لاتضرّه شيئًا؛ لأنّها كلّها لامتصاص غضب الرأي العربي الإسلاميّ الذي فقد كل قيمته وثقله في زمن الضعف والتخاذل والاختلاف الذي يعيشه المسلمون والعرب ولاسيّما قادتهم وحكامهم الذين لايهمّهم شيء يتّصل بالدنيا والآخرة إلاّ الكراسيّ والبقاء على مكانتهم القياديّة .
ويعلم أنّ الغربَ هو الذي غرسه ظلمًا وعدوانًا في قلب الأرض العربيّة الإسلاميّة؛ فلا يتعدَّى في شأنه حدَّ التنديد والاستنكار إلى العقاب العمليّ، كما يصنع في شأن العرب والمسلمين الذين لايغتفر لهم أيّ ذنب مهما كان صغيرًا لا يُؤْبَه به؛ بل يختلق في شأنهم "الذنوب" ويُلْصِقها بهم، ثم يؤاخذهم بشأنها، ويتناولهم بالعقاب الأليم الذي تقشعر منه جلود كلّ الأحياء بمجرد السمع به.
من هنا قد يحدث أنّه – إلى جانب إصدار الأمم المتحدة قرارات التنديد والإدانة وإصدار بعض الحكومات الغربيّة أحيانًا نداءات الاستنكار والسخط ضد إسرائيل – ترتفع نداءات استنكاريّة شعبيّة في الغرب ربما تكون في الظاهر ذات غضب شديد وسخط عـارم ؛ ولكنّ العدوّ الصهيوني يظل مستمرًّا في ممارسة أشنع نوع من اعتــداءاته الشيطانيّة الوحشيّة ضدّ الفلسطينيين؛ لأنّه لا يُقَابَل بعقاب عمليّ أو مؤاخذة مثمرة تردعه عن غيّه.
فما تعيشه "غزة" من أبشع نوع من الكارثة بعد أشدّ الحروب وأشنعها إجرامًا عليها، قالت 16 منظمة حقوقيّة غير حكومية بصراحة في تقرير مشترك لها: "إنّ المجتمع الدولي غدر بشعب"غزة" عبر عدم ترحمة أقواله إلى أفعال من أجل إنهاء الحصار الإسرائيلي لـ"غزة" الذي يمنع إعادة البناء".
وهذه المنظمات الغربيّة فيها مثل "منظمة العفو الدوليّة" الشهيرة و"أوكسفام" ومنظمات هولنديّة غير حكوميّة .
والرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" بدوره اتهم المجتمع الدوليّ بأنّه يتجاهل الوحشيّة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً".
وقال الأسقف "يزموند توتو" من إفريقيا الجنوبيّة: "إن صمتنا ومشاركتنا في المؤامرة على "غزة" عار علينا".
هذه التصريحات التنديديّة الصارخة تدلّ على أن الغرب ربّما يتألّم من مصيبة المسلمين في "غزة" و"فلسطين" أكثر من تألـم القادة والحكام العرب والمسلمين عليها، وأنه لو قدر لأنزل على"إسرائيل" من العقاب ما يردعها عن غيّها للأبد، ويجعلها لاتفكر في ارتكاب أيّ جريمة ضدّ الفلسطينيين. ولكن شيئًا مما ينبغي أن يحدث عمليًّا ضدّ إسرائيل لايتحقق على أرض الواقع. ولاتعدو الأقوالُ إلى الأفعال؛ لأن الغرب – ولاسيّما القادة والساسة – قَرَّرَ أنه لن يصنع شيئًا ضدّ إسرائيل على أرض الحقيقة.
وما يصنعه الغيرُ من الغرب والأمريكان الذين كانوا وراءَ إقامة دولة إسرائيل غير الشرعيّة على أرض فلسطين العربيّة الإسلاميّة، لايدعو للعجب، وإنّما يدعو للعجب ما يصنعه الأشقّاءُ العربُ المسلمون مع الفلسطينيين المنكوبين المظلومين؛ فهذه "مصر" العربيّة المسلمة التي ضحّت كثيرًا في سبيل القضية الفلسطينية، وكان المرجوّ منها أن تقوم بكل جهد فاعل من أجل كسر الحصار الإسرائيلي الإجراميّ، ومن أجل قيادة عمليات إغاثة للشعب الفلسطيني؛ ولكنها بدلَ ذلك تساهم في تشديد الحصار، عبر إقامة جدار فولاذي لمنع حفر الأنفاق التي صارت الوسيلة الوحيدة أمام المُحَاصَرين للحصول على مقومات حياتهم، وفي عرقلة قوافل الإغاثة القادمة من أقطار الأرض.


فلسطيني انا اسمي فلسطيني
نقشت اسمي على كل الميادين
بخط بارز يسمو على كل العناوين
حروف اسمي تلاحقني، تعايشني، تغذيني
تبث النار في روحي وتنبض في شراييني
جبال النهر تعرفني مغاورها وتدريني
بذلت الطاقة الكبرى وقلت لامتي كوني
صلاح الدين في اعماق اعماقي يناديني
وكل عروبتي للثأر للتحرير تدعوني
وراياتي التي طويت على ربوات حطين
وصوت مؤذن الاقصى يهيب بنا اغيثوني
وآلاف من الاسرى.. وآلاف المساجين
تنادي الامة الكبرى وتهتف بالملايين
تقول لهم الى القدس الى قبله الدين
الى حرب تدك الظلم تزهق روح صهيون
وترفع في سماء الكون اعلام فلسطين
وتهدر كلمتي تمضي
فلسطيني فلسطيني
















هنا باقون , توفيق زيادة

هنا باقون
توفيق زيادة

كأننا عشرون مستحيل

في اللد والرملة والجليل
هنا على صدوركم باقون كالجدار
وفي حلوقكم
كقطعة الزجاج كالصبار
وفي عيونكم
زوبعة من نار
هنا على صدوركم باقون كالجدار
نجوع؛ نعرى؛ نتحدى
ننشد الأشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
ونملأ السجون كبرياء
ونصنع الأطفال جيلا ثائرا وراء جيل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد والرملة والجليل
إنا هنا باقون
فلتشربوا البحرا
نحرس ظل التين والزيتون
ونزرع الأفكار كالخمير في العجين
برودة الجليد في أعصابنا
وفي قلوبنا جهنم حمرا
إذا عطشنا نعصر الصخرا
ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل
وبالدم الزكي لا نبخل؛ لا نبخل؛ لا نبخل
هنا لنا ماض وحاضر ومستقبل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد والرملة والجليل
يا جذرنا الحي تشبث
واضربي في القاع يا أصول
أفضل أن يراجع المضطهد الحساب
من قبل أن ينفتل الدولاب
لكل فعل رد فعل: إقرأوا
ما جاء في الكتاب

التأثير المادي على العلاقات الاجتماعية والانسانية

لبربما اصبحت "المادة " في وقتنا الحاضر هي كل شيء , الثراء,المنصب,المركز هي اشياء وحيدة بقيت الناس تبحث عنها فلم يعد يذكر الناس اي شيئ اخر كالاخلاق الحميدة والايمان والادب والاحترام والمستوى التعليمي والمعاملة الحسنة.
انها ازمة اخلاق بتنا نعيشها كل يوم في حياتنا العادية , الا يعلمون ان من اعطى فلان  قادر على ان يأخذ منه ما اعطاه .الثراء والمنصب والمراكز والقوه وحسب وجهة نظري تلك العلاقات تنحصر بين قوسي النفاق والمصلحه وهي علاقات مؤقته ان زال السبب انتهت العلاقه اما العلاقات التي تعمر وتدوم فهي روابط تغذيها المحبه والاخلاص والوفاء والامانه والاحترام, وهل المادية  مقياس للحب الحقيقي ؟.

وفقا لدراسة نُشرت مؤخرا, فان الماديات تؤثر سلبا على العلاقة الزوجية, وخصوصا عندما يحب كلا الشريكين شراء 

ملابس تحمل علامات تجارية(الماركات) أو أجهزة حديثة. على الرغم من أن عالمنا مشبع بالرسائل التي تشجع المادية.


جريت دراسة من قبل باحثين في جامعة Brigham Young في ولاية يوتا في الولايات المتحدة الامريكية ونشرت في صحيفة  Journal of Couple & Relationship Therapy عن مدى تاثير الاهتمامات المادية عند الازواج على علاقتهم ، فقد اجرى الباحثون استفتاءا لحوالي 1700 زوجا وزوجة في جميع انحاء الولايات المتحدة، وقد طلب منهم الاجابة عن الاسئلة التي تتعلق بموقفهم حيال قيمة العلاقة الزوجية وكل ما يتعلق بالمواضيع المادية، والعلاقة العاطفية، والتواصل، وتعريف مدى اهمية الشراكة بين الزوجين ومفهوم الزواج. بالاضافة الى ذلك، تم سؤالهم عن طبيعة علاقتهم وما هو مدى تقييمهم للمال وامكانية استغلاله لشراء الاشياء من وجهة نظر كليهما.
حيث لاحظ الباحثون ان الازواج الذين يكون فيهم احد الزوجين ماديا والاخر لا، سيواجهون المزيد من المشاكل في علاقتهم وسيبدون انخفاضا شديدا في رضاهم عن الزواج وطبيعة العلاقة ومدى استقرارها، مقارنة بالازواج الذين لديهم اهتمامات مالية مشتركة ومتشابهة.
وكانت خلاصة الدراسة ان الازواج الذين يكون فيهم كلا الزوجين ماديين على وجه التحديد هم اولئك الذين يعانون اكثر الصعوبات والمشاكل في علاقتهم.

حيث تم تقسيم مستويات الاهتمامات المادية بين المشاركين بالاستفتاء الى:
58.7 % من المشتركين اظهروا مستويات مرتفعة او منخفضة من المادية.
من ضمنهم:
- لدى 24.1% من الازواج كان كلا الزوجين غير ماديين.
- لدى 34.1% من الازواج كان كلا الزوجين ماديين.

اما باقي الازواج فقد اظهروا مستويات مختلفة من الاهتمامات المادية لدى كل واحد من الزوجين. ومن اجمالي المشاركين فان خمس الازواج الذين اشتركوا في هذه الدراسة كانوا من اولئك الازواج الذين لدى كلا الزوجين اهتمامات مادية جدا. وفقا لنتائج الدراسة وخلافا للاعتقاد الشائع بات واضحا ان الزواج بين شخصين يحبان المال لن يكون اكثر نجاحا من الزواج بين شخصين يكون احدهما مادي فقط.
اعترف خمس الازواج بحبهم للنقود، وبان النقود هي المصدر الرئيسي لتولد المشاكل في العلاقة. وعندما سئلوا عن استقرار علاقتهم وتردد الخلافات بينهم، حصل الازواج الماديون على درجة منخفضة جدا، 10-15% مقارنة مع الازواج الذين اجابوا بان المال ليس مهما جدا بالنسبة لهم.